‏إظهار الرسائل ذات التسميات medical information. إظهار كافة الرسائل

هل بصمات الانسان فريدة من نوعها حقّا ؟




0
لأكثر من مئة عام كان الظن السائد في علم التحليل الجنائي أو الطب الشرعي أن بصمات الانسان فريدة من نوعها ولاتوجد بصمات متشابهة إلا لدى التوائم المتطابقة ، لذا تعتبر البصمات دليل دامغ في المحاكم الجنائية ، فالخطوط المتعرّجة التي تحدّد شكل بصمة الأنسان هي في الحقيقة فريدة من نوعها ولكن ذلك في حال أتت هذه البصمة صافية ومباشرة ، وهنا يكمن الخلل في دقّه التحليل المختبري الجنائي للبصمة ؟
الواقع هو أن جلد الإنسان متعرّض دائما للعديد من العوامل الخارجية ، ومن أكثر مناطق الجلد تعرضا لها هي الأصابع التي نستعملها دائما في مختلف الأغراض ، ونحتاجها يوميا في لمس العديد من الأسطح والمواد ، ما قد يؤثر على شكل البصمة ويحوّره فتظهر بشكل غير دقيق ومختلف عن شكلها الحقيقي عندها أخذها للتحليل المختبري أو الجنائي ، خصوصا إذا أخذت هذه البصمة من بعض المواد المنتشرة في عالمنا الحالي مثل البلاستيك ، كما أن بعض المواد المستخدمة في المختبر الجنائي لإظهار البصمة ومنها ما يسمى (السوبر غلو) أو (الصمغ القوي) تساعد أيضا في إضافة بعض التحوير والخلل في شكل البصمة الحقيقي  .
 ومن ثم وبسبب كل هذة العوامل فأنه حين تخرج صورة البصمة تكون في الحقيقة صورة غير دقيقة لجوانب البصمة أوبقاياها وليس البصمة كاملة (حيث أنه من النادر الحصول على بصمة كاملة فمعظم البصمات المأخوذة من الأسطح هي بصمات جزئية تظهر جانبا من البصمة فقط وليس كامل البصمة ) ، وهناك يأتي المجال للخطأ والخلل ، بعد مرور البصمة بكل هذه العمليات يكون شكلها قد تغير ولم تعد تشابه البصمة الأصلية تماما .

قضية شهيرة



علم غير دقيق

هذا الإكتشاف الخطير كانت نتيجته نسف إحدى أهم نظريات العلم الجنائي وهي أن علم البصمات علم دقيق لا مجال للخطأ فيه ، فعند فحص بصمتي كل من ميفيلد وواناني داوود وجد أن جزء من بصماتهما متطابقان ، أي انه لو أخذت بصمة كل منهما الكاملة بشكل علمي دقيق لوجد الفرق ولكن لو ركزّ على جزء من البصمة فقط كما حدث لوجد تشابه كبير بين بصمتي هذين الشخصين الذين يختلفان عن بعض كل الإختلاف ولا تربط بينهما أي علاقة قرابة من قريب أو بعيد .

تقرير الأكاديمية العلمية الأمريكية

وبعد التدقيق في المسألة من قبل الأكاديمية العلمية الوطنية الأمريكية بأمر من الكونغرس الأمريكي تم نشر تقرير علمي يشكك في علم البصمات ، وبكون البصمة تعدّ دليلا دامغا من الممكن الإعتراف به وقبوله من قبل المحكمة ، ورشّح  التقريرتبنّي وسائل أخرى أدق مثل ( الدي إن آي ) أو ( الشفرات الوراثية ) الأكثر دقة  أو تبنّي تكنولوجيا حديثة لإظهار البصمة بدون وسائط كيميائية معقّدة مثل ( السوبر غلو ) التي تؤثر على شكل البصمة ولا تظهرها بشكل دقيق ، وهناك العديد من الوسائل التكنولوجية بدأت تظهر لتنفيذ هذه الفكرة ولكن حتى تثبت هذه الوسائل فعاليتها فإن هناك شك وتساؤل كبير مطروح حاليا عن فعالية إستخراج البصمات بالطريقة المستخدمة وإن كان يحق استخدامها كدليل قاطع في المحاكم أم لا ؟

ماهو المجال المغناطيسي للارض  ؟ وماهي فائدته؟

يعرّف علماء الفيزياء المغناطيس بأنه عبارة عن مادة تُصدر خطوطا من القوة غير مرئية بين قطبيه , وعندما نأتي لنحاول تعريف الكرة الأرضية بصورة فيزيائية عاّمة فأن هذا التعريف ينطبق عليها بصورة كبيرة , حيث أنها عبارة  عن مغناطيس كبير ينبعث منه مجال مغناطيسي خاص به بين قطبيه , ويسمى هذا المجال المغناطيسي للأرض الذي يحيط بالكوكب بأسم الغلاف المغناطيسي ويمتد لما يزيد عن 36,000 ميلا في الفضاء ، لكن لماذا يوجد لدينا مجال مغناطيسي وما هي فائدته؟

يعتقد العلماء أن التيارات الكهربائية داخل القلب الحديدي المنصهر للأرض جنبا إلى جنب مع الحركة الطبيعية الناتجة عن دوران الأرض تؤدي إلى وجود مجال مغناطيسي , وتعرف هذه العملية أيضا بأسم تأثير الدينامو .
ولهذا المجال المغناطيسي فائدة كبيرة بالنسبة لإستمرار الحياة على الأرض , فهو يقي الأرض من الجسيمات المشحونة والإشعاع المنبعث من السطح الخارجي للشمس , ويشار إلى هذا التيار من الجسيمات أيضا باسم الرياح الشمسية ،والتي هي في حقيقتها تدفّق منطلق من الجزيئات المشحونة تكون خارجة من طبقة جو الشمس العليا , وتحتوي بالغالب على إلكترونات وبروتونات , بطاقة تكون 1كيلو إلكترون فولت , تلك الجسيمات قادرة على الخروج من جاذبية الشمس بسبب الحرارة الشديدة لهالتها ، وأيضا بسبب الطاقة الحركية العالية التي تكتسبها الجسيمات خلال طريقها وهي منطلقة بالإتجاه المعاكس للشمس , أي بإتجاه كواكب المجموعة الشمسية ومنها الأرض , وهي تنطلق بسرعة تصل إلى مليون ميل في الساعة , ولو لم يكن هناك مجال مغناطيسي يوقف ويشتّت هذة الرياح الشمسية فلن يكون لدى الأرض حماية ضد هذه القوى المدمرة , فلذا نستطيع إعتبار المجال المغناطيسي للأرض كدرع حامي خفي حولها يحميها من الرياح الشمسية .

ميزة الأرض

ويعتبر المجال المغناطيسي للأرض هو الأقوى بين كواكب المجموعة الشمسية ومن الأمور التي تميّزه عنها , ولولا هذه الميزة لكانت الحياة على الأرض مستحيلة ولما نشأت أصلا على الكوكب ، فعندما درس العلماء بقية الكواكب في النظام الشمسي , وجدوا أن معظمها لا يملك مجالا مغناطيسيا مثل ذلك الموجود على الأرض , فكوكب المريخ على سبيل المثال ليس له مجال مغناطيسي , ولذلك فهو غير محمي من الرياح الشمسية التي تقترب منه وتخترقه بسهولة ما يؤدي إلى إرتفاع درجات الحرارة على سطحه إلى عدة مئات من الدرجات .

فوائد المجال المغناطيسي الأخرى

رغم أن الإنسان لا يستطيع رؤية المجال المغناطيسي أو الإحساس به إلا أن العديد من الحيوانات والطيور تستطيع رؤيته أو الإحساس به من خلال حواس أخرى , منها على سبيل المثال الطيور المهاجرة بأنواعها والتي تشير بعض الدراسات إلى أنها مزوّدة بأجهزة خاصة في عيونها تتصل مع خلايا عصبية في الدماغ تمكّنها من رؤية خطوط المجال المغناطيسي للأرض , وتستخدمه كدليل ومؤشر نحو المكان الذي ستهاجر إليه والعودة منه إلى موطنها الأصلي , كما أن له فؤائد أخرى في تنسيق الحياة على الأرض البعض تم إكتشافه والبعض جاري دراسته حيث لا تزال ظاهرة المجال المغناطيسي تحمل بعض الغموض  فيها .

كم ميغابكسل هي دقة العين البشرية؟


الجواب يبدو معقدًا بعض الشيء

وفقا للعالم والمصور الدكتور روجر كلارك، فإن دقة العين البشرية هي 576 ميغابكسل. هذا ضخم عندما تقارنه ب 12 ميجابكسل من كاميرا iPhone 7. لكن ماذا يعني هذا، حقًا؟ هل العين البشرية تشبه الكاميرا؟
ويعني دقة 576 ميجابكسل أنه من أجل إنشاء شاشة بصورة حادة وواضحة بحيث لا يمكنك تمييز وحدات البكسل الفردية، سيكون عليك حزم 576 مليون بكسل في مساحة بحجم مجال رؤيتك. للوصول إلى هذا الرقم، إفرتض الدكتور كلارك أن عينيك تتحركان حول المكان قبلك. ولكن في لقطة تنخفض الدقة إلى جزء صغير من ذلك: حوالي 5-15 ميجابكسل.
ذلك لأن عينيك لديها الكثير من العيوب التي لن تكون مقبولة في الكاميرا، ترى فقط دقة عالية في منطقة صغيرة جدًا في مركز رؤيتك، تدعى النقرة. لديك نقطة عمياء يلتقي فيها العصب البصري مع شبكية العين. أنت تحرك عينيك حول مشهد ليس فقط للحصول على مزيد من المعلومات، ولكن لتصحيح هذه العيوب في نظامك البصري.

السؤال الخاطئ



على الرغم من ذلك، فإن السؤال عن دقة عينيك هو سؤال خاطئ. العين ليست عدسة الكاميرا، فهي تلتقط لقطات للحفظ في بنك الذاكرة الخاص بك. إنها أشبه بالمتحري، تجمع الأدلة من البيئة المحيطة بك، ثم تعيدها إلى الدماغ لوضع اللقطات معا وتشكيل صورة كاملة. من المؤكد أن هناك دقة شاشة لا تستطيع أعيننا عندها التمييز بين البكسلات – ووفقًا للبعض، فإنها موجودة بالفعل – ولكن عندما يتعلق الأمر بتجربتنا البصرية اليومية ، فإن التحدث بالميجابليكس بسيط للغاية.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,




ماذا تعرف عن الهرمونات التي تمثل النواقل الكيميائية في جسمك؟


جسم الإنسان يفرز حوالي 50 هرموناً مختلفاً. يتم إنتاج مجموعة واسعة من هذه المواد الكيميائية من قبل خلايا الغدد الصماء. ثم تدخل نظام الدم لتنتشر في جميع أنحاء الجسم وتفعل الخلايا المستهدفة. نظام الغدد الصماء، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالجهاز العصبي، ويتحكم في عددٍ كبير من وظائف الجسم: التمثيل الغذائي، والتوازن، والنمو، والنشاط الجنسي، وانكماش العضلات والقلب.

الغدد الصماء:

يتكون نظام الغدد الصماء من تسع غددٍ متخصصة (الغدة النخامية والغدة الدرقية وفصوصها الأربع والغدتان الكظريتين والغدة الصعترية) وعدد من الأجهزة القادرة على إنتاج الهرمونات (بما في ذلك البنكرياس والقلب والكلى والمبيض والخصيتين والأمعاء ). أما تحت المهاد، فهي ليست بغدة ولكن مركز عصبي، يلعب أيضًا دورًا رئيسيًا في تركيب العوامل الهرمونية.



تحت المهاد والغدة النخامية: المسؤولين عن عمل الهرمونات

تحت المهاد:

يتكون تحت المهاد من عدة نوى تتحكم في الجهاز العصبي اللاإرادي وتنظيم الجوع والعطش ودرجة حرارة الجسم والنوم. يؤثر المهاد أيضًا على السلوك الجنسي ويتحكم في مشاعر الغضب والخوف. ويرتبط ارتباطاً وثيقا بالغدة النخامية، ويعمل كمنسقٍ بين النظام العصبي والغدد الصماء.

الغدة الصماء الرئيسية أو (الغدة النخامية):

تفرز الغدة النخامية 10 هرمونات مختلفة. بعض هذه المواد تعمل على الغدد الصماء الأخرى. خلافًا للمواد التي تنتجها الغدد خارجية الإفراز، التي تتدفق من خلال القنوات. يتم الإفراج عن الهرمونات مباشرًة في الدم عن طريق الأوعية الدموية التي تمكن الهرمونات من أن تنتشر في جميع أنحاء نظام الدم عن طريق الشعيرات الدموية. بعضهم يتداول بحرية في الدم، في حين أن البعض الآخر يجب أن يعلق على البروتينات الناقلة للوصول إلى الخلايا المستهدفة

كيفية عمل الهرمونات:

عندما ينتشر الهرمون خارج الخلية فأنه يذهب إلى الهدف أي الخلية وهنا يوجد نوعان من النشاط الهرموني:
  • الهرمون الذي يدخل إلى داخل الخلية مثل هرمون الستيرويد القادر على المرور عبر غشاء الخلية المستهدفة الذي يتحد مع بروتين تنتجه الخلية.
  • وهناك هرمونات أخرى لا يمكنها العبور إلى داخل الخلية فتعلق على غشاء الخلية وتنشط المستقبلات التي تعتبر ناقلاً إلى داخل جسم الخلية.


لهذا السبب دماغك لا يحتاج إلى زوجٍ إضافي من العيون في مؤخرة رأسك


يستطيع العلم الآن أن يؤكد أن معلمك في الصف الخامس – الذي كان يمسك بك دائمًا – قد يكون لديه عيون في مؤخرة رأسه. في حين أننا لا نستطيع إنشاء أي صفات متحولة مزعومة، فقد أظهرت دراسة جديدة أن أدمغتنا بكل سعادة تتعامل مع المعلومات البصرية بما يكفي لتوفير 360 درجة من الإدراك المستمر.
اختبرت التجارب التي أجراها مهندسون من جامعة توهوكو في اليابان مؤخراً مسألة مدى إمكانية دفع كمية المعلومات القادمة من أعيننا من أجل بناء خريطة ذهنية للأشياء المحيطة بنا.
من الواضح جداً أن الأجهزة البصرية في دماغنا تقوم بعملٍ رائع نظرًا للقيود المفروضة على الأدوات التي يجب أن تعمل بها. خذ عيونك السخيفة، على سبيل المثال. لقد رأى التطور أنه من المناسب زراعة الخلايا المستقبلة للضوء التي تشكّل شبكية العين من الفقاريات مثلنا بطريقة تبدو وكأنها تشير إلى الخلف.
إذا كان هناك داخل مقلة العين سينما، فستكون هناك كابلات تتدلى أمامها. اذهب واسأل عن أموالك. من المؤكد أن لدينا تصورًا ثلاثي الأبعاد رائعًا يوفر إحساسًا مفصلاً بالعمق، ولكن هذا بدوره يأتي بتكلفة مجال رؤية أوسع.
أضف إلى ذلك حقيقة أن رقعة الخلايا الحساسة للضوء المسؤولة عن جمع معظم المعلومات التي نركز عليها في أي لحظة هي أكبر بقليل من هذه الفاصلة، ويمكنك أن ترى ما نتعامل معه.
لتزويدنا بالتفاصيل الكافية لمساعدتنا على التحرك عبر العالم، يستخدم نظامنا البصري عددًا من الحيل لتجميع إحساس دقيق إلى حدٍ كبير بالأجواء المحيط بنا. واحدة من مواهبها هي الإهتزاز بشكلٍ مستمر في الحركات الحادة التي تعرف بالسكاكيد (حركة سريعة متزامنة لكلتا العينين أثناء التحديق لصورة أو جسم معين حتى وإن كانت هذه الصورة ثابتة)، وكشف القرائن البصرية التي تساهم في إحساس المكان المحيط بنا.
إن هذه القدرة على تحرير الانطباع البصري معًا تثير سؤالًا مثيرًا للاهتمام، وهو سؤال لم يكن لديه حتى الآن سوى القليل من الأدلة التي يمكن العمل عليها – ما مدى كبر تلك الصورة الذهنية لادراك محيطنا المباشر؟
إن تذكر المعالم من خلال تعلم العلاقات الرمزية حول البيئة المحيطة بنا هي إحدى الطرق التي نبني بها صورة ذهنية لما لا نستطيع رؤيته. لكن هذا لم يكن ما يهم الباحثين.
“إن اهتمامنا هو في العملية البصرية، التي من المرجح استخدامها للسيطرة على العمل بشكل أكثر مباشرة ودون جهد واعي بالمقارنة مع التمثيل المفاهيمي”، لدراسة هذا الجزء من العملية، ربط الباحثون ستة شاشات عرض LCD لإنشاء سينما شخصية بدرجة 360 لطلاب جامعة توهوكو المتطوعين للوقوف بداخلها.
ثم عرضت كل شاشة مخططًا للحرفين T و L في ستة مواضع عشوائية، كل منها تم تدويره في اتجاه يجعل الأمور أكثر إرباكًا. تم تكرار نصف التصاميم في كل تجربة، بينما كان النصف الآخر يحتوي على أحرف مختلطة.
بشكلٍ حاسم، لم يعرف المتطوعون هذا بوضوح، لذلك تركوا للبحث عن هدف T أو L على كل شاشة على مدار نماذج متتالية. كان من المتوقع أن توفر التخطيطات المتكررة ما يسمى تأثير الاستنتاج السياقي الذي سيساعد ببطء في العثور على الأهداف في وقت أقل من الأنماط المتغيرة.
تم إجراء تغييرات على التجارب باستخدام ما يصل إلى 29 متطوعًا، مما منح الباحثين بنكًا من العينات التي يمكنهم تحليلها لتحديد كيفية بناء عقولنا لنموذج مرئي لمحيطنا. أظهرت النتائج أننا سرعان ما نطور إحساسًا تفصيليًا لما وراءنا، مما يوفر نموذجًا ثابتًا 360 درجة لبيئتنا.

باستطاعة البشر تحديد الأماكن من خلال تردّد الصدى تماماً كالخفافيش والحيتان، وتعلُّم ذلك ليس بالأمر الصعب


اعتدنا رؤية الخفافيش والحيتان وهي تقوم بتحديد الأماكن عن طريق الصدى لإيجاد/لشقِّ طريقها. الآن وبعد مدة اكتشفنا أنه مع الممارسة باستطاعة الإنسان أيضاً تصوُّر ما يُحيط به عن طريق إصدارِ أصوات الطقطقة.
قدّمت دراسةٌ جديدةٌ أوّل وصفٍ مفصّلٍ لقدرة البشر في الاعتماد على الصدى لتحديد الأماكن، حيث شمَلَت الميّزاتَ السمعيَّة والحيّزَ المكانيَّ لتردّد أصوات طقطقة الفم. واستخدم الباحثون النتائج لتطوير وسيلة طقطقةٍ اصطناعيّةٍ في الفم بالإمكان استخدامها لكَسب معلوماتٍ أكثر عن هذه المهارة الفريدة.
وفي تصريحٍ لLore Thaler لور تيلير إحدى الباحثين من جامعة دورهام حيث تحدثت لموقع ScienceAlert “بإدراكنا لآلّيات العمل السمعيّة سيساعد ذلك في فهم وتحديد المعلومة التي يستخدمها الدماغُ البشري لتحديد الأماكن من خلال الصدى” وأضافت “سيتيح لنا ذلك فهمَ الآليّات الإدراكيّة بالمقابل”
يُعتبر تحديدُ الأماكن من خلال الصدى سِمَةً فِطريّةً عند الخفافيش والدلافين وبعض فصائل الحيتان التي تستخدمها أثناء التنقّل والبحث عن الطعام في الظلام. عندما تقوم هذه الحيوانات بالنداء تنتظر ريثما تسمعُ تردّدَ صوتها إثر اصطدامه بالأشياء من حولها لتفحَصَ محيطَها.
بالرغم من أن إدراك أو رؤية العالم عبر الصوت لا يُعدُّ مهارةً فِطريّةً عند البشر، أظهرت الدراساتُ أن الأشخاص الذين يعانون من الرؤية الضعيفة باستطاعتهم تطوير نفس الحواس لدى الوَطواط مع الممارسة.
الضَرير الأكثر شُهرةً المعروف ب Daniel Kish دانيال كيش قد فقد بصرَه عندما كان يبلغُ سنةً واحدةً ويدُعى أيضاً ب ‘الرجل الوَطواط في عالم البشر الحقيقي’. أحدث كيش ضجّةً كبيرةً في عالم الإنترنت، فباستطاعته تسلُّق الجبال، قيادة الدرّاجات الهوائيّة، والتكيُّف لوحده في البراري باستخدامه لمهارات طقطقة الفم (وذلك بملامسة اللِّسان للسطح العُلوي للحلق وتحريره) من أجل تصوُّرِ ما يحيط به بدقّةٍ تُحيِّر العقل.
ويبدو أنك لست بحاجةٍ لأن يكون بصرُك ضعيفاً حتى تتمكن من تطوير هذا النوع من الرؤية نحو العالم الخارجي، ففي فبراير/شباط قدّمنا تقريراً حول دراسةٍ تُظهر أن الأشخاص ذوي حواسَّ بصريةٍ سليمةٍ باستطاعتهم تعلّم كيفيّة تحديد الأماكن لكشف مساحة غُرفٍ افتراضيّة.
بالرغم من معرفتنا لقدرة الإنسان على استخدام هذه التقنية عبر عقود، مازلنا غير مُلمِّين بما فيه الكفاية بالأنماط الصوتيّة لطقطقة الفم أو بما يجري داخل الدماغ عندما نُصدرها.
ومراعاةً لذلك توضّح تيلير وفريقها في تصويرهم لوصفٍ دقيقٍ لطقطقة الفم عند الإنسان بالاستعانة بمساعدة ثلاثة أشخاص مكفوفين من الخبيرين في استخدام الصدى لتحديد الأماكن حيث يلجأون لذات التقنية في حياتهم اليومية.
تم عزلُ كلٍّ منهم في غرفةٍ فارغةٍ ثمّ طُلب منهم إصدار أصوات طقطقةٍ كما يفعلون عادةً. في تلك الأثناء سجّل الباحثون أصوات الطقطقة و قاموا بتحليل ما يميِّزُ كلاً منها كتوزّعها في أنحاء المكان ومدى تردّد الموجات المنبعثة.
عند ملاحظتهم لطول فترة الطقطقة وجد الفريق أنها كانت وجيزةً أي خلال 3 مِيلِّي ثانية فقط — والذي يُعتبر أسرع بكثير ممّا قدّمته تقارير الدراسات السابقة. وفي غضون هذه الفترة البسيطة رافق صوتَ الطقطقة دويٌّ مفاجئٌ قبل أن يتلاشى ويهبط بسلاسةٍ نزولاً بانحدار.
وبشكلٍ مدهشٍ أثبت نمط المخطّط الإشعاعيّ لأصوات الطقطقة دقّتها في التوجيه أكثر من الكلام فضلاً عن إمكانيّة تأديتها بسهولة من قِبَل بقيّة الأفراد.
وأدلت تيلير لـScienceAlert “إحدى طرق التفكير في نمط المخطّط الإشعاعيّ لأصوات الطقطقة وفهمه هي باعتباره مُماثلاً لضوءٍ منبثقٍ من مصباحٍ يدوي” واسترسلت “وعلى هذا النحو فإن نمط المخطّط الإشعاعيّ هو ‘تجسيدٌ لضوء مصباحٍ كاشفٍ على هيئة صوت’ يدركه مستخدمو تلك التقنية.
ولمعرفة المزيد عن كيفيّة عمل تقنية تحديد الأماكن يتوجّب على الباحثين إختبار عيناتٍ أخرى بمساحاتٍ أكبر. وتكمن المشكلة في أن من برِعوا باستخدام هذه التقنية ليسوا أشخاصاً عاديين بالطبع وليس من السهل تتبّعهم.
لعلاج هذه المشكلة استخدم أعضاء الفريق نتائجهم المفصّلة لتطوير نموذجٍ حسابيٍ بالإمكان توظيفه في تقليد طقطقة الفم عند البشر، و هكذا يستطيع الباحثون التقصّي في علم السَمعيّات والصدى دون الحاجة لحضور من يُتقن استخدام التقنية.
تقول تيلير “استخدامنا لأساليب المحاكاة الافتراضيّة سيسمح لنا باستكشاف علم السَمعيّات المرتبط بقدرة تحديد الأماكن من خلال الصدى لدى الإنسان، فإن فهمَ آليات العمل السَمعيّة المتعلقة بالبشر قد يكون فعّالاً في إلهام التكنولوجيا”


ماذا سيحدث لو واجهتكِ الدورة الشهرية في الفضاء


منذ أيام ناسا الأولى، كانت الدورة الشهرية في الفضاء موضوعًا غريبًا وغامضًا للمهندسين.
هناك أشياء لا حصر لها تدخل في التخطيط لإطلاق نحو الفضاء حتى اصبحت سالي رايد أول امرأة أمريكية في الفضاء في عام 1983، لم تكن حفائظ الفوط الصحية والمناديل الصحية جزءا من هذه العملية.
بعد الرغبة في إرسال إمدادات (100 واحدة لمهمة لمدة أسبوع واحد) إلى الفضاء لمهمة رايد الأولى، كان من الواضح أن المهندسين لم يكن لديهم أدنى فكرة. ولم يكونوا الوحيدين.
لم يكن الطاقم الطبي في ناسا متأكدين من كيفية تأثير الجاذبية الصغرى على الحيض – ما الذي سيحدث بالضبط إذا كان لديك فترة حيض في الفضاء؟ هل سيتدفق الدم كما ينبغي، أم هل سيتدفق إلى الرحم ويؤدي في النهاية إلى مشاكل صحية؟
إتضح أن الأمر في الفضاء لا يختلف كثيرا عن الأرض. فالأن هنالك العديد من النساء يعملن في الفضاء منذ عقود، وبدون مشاكل.
ولكن هنا تكمن المشكلة: جميع البيانات المتوفرة عن الفترات في الفضاء تتعلق بالمهام قصيرة المدة.
يتساءل الباحثون الآن ما الذي سيحدث عندما ينطلق رواد الفضاء في مهام أطول، مثل الرحلات إلى المريخ وما وراء ذلك.
أنظمة التخلص من النفايات على متن المركبة الفضائية ليست كلها مصممة للتعامل مع دم الحيض، حيث أن نظام المرحاض متصل بنظام استصلاح المياه (الذي يعيد تدوير البول إلى مياه الشرب).
التعامل مع النظافة الشخصية في الفضاء ليس بالكثير بسبب محدودية مؤونة المياه والحمامات، لذلك لا تكون الدورة الشهرية أثناء رحلات الفضاء عملية كما هي في الأرض.
ونتيجة لذلك، يتحول المزيد والمزيد من رواد الفضاء إلى موانع الحمل الفموية لتخطي فتراتهم تماما خلال رحلات الفضاء والتدريب، وذلك وفقا لما جاء في تقرير جديد في مجلة Microgravity.
الشكل الأكثر شيوعًا من موانع الحمل هي حبة هرمون البروجسترون عن طريق الفم (أو ببساطة “الحبة”).
الخيار الثاني الأكثر شعبية هو اللولب الرحمي (جهاز داخل الرحم)، والذي يتم إدخاله في الرحم من قبل الطبيب ويمكن أن يستمر بأمان لمدة ثلاث إلى خمس سنوات. لكن القدرة على قمع فترة المرأة تعتمد بشكل كبير على نوع اللولب المستخدم. هناك نوعان من IUDs: النحاس والهرموني، مع العلم أن الثاني أكثر فعالية.
تأتي بعد ذلك الزراعة تحت الجلد هي خيار آخر، وهي آمنة للاستخدام لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
أخيرا، نأتي إلى الحقن: على وجه التحديد ديبو بروفيرا. Depo-Provera هي حقنة هرمون مشابهة للبروجسترون. يجب إعطاؤه مرة واحدة كل 12 أسبوعًا، ويمكن استخدامه بأمان لمدة سنتين إلى ثلاث سنوات.
وقد تحدثنا مع كريستين جاكسون، وهي طبيبة مقيمة في فلوريدا متخصصة في التوليد وأمراض النساء حول الخيارات الحالية لقمع الحيض. وفقا لجاكسون، كانت أفضل الطرق للقمع هي حبوب منع الحمل أو اللولب.
وقالت: “من الآمن تماماً أن تخطي النساء فترات حيضهن”.
“الكثير من النساء يعانين من فترات صعبة، وليس هناك سبب طبي يجعل المرأة تحيض كل شهر”.
وقد اضافت الى انه يوجد بعض الأساليب أفضل من غيرها.
وأوضحت أنه “من المهم ملاحظة أن أيًا من هذه الطرق لا يضمن منع كل الفترات”.
“كل امرأة مختلفة عن غيرها، لكن بعض الأساليب أكثر موثوقية من غيرها.”
لا تعد الطرق الأكثر موثوقية هي الأكثر أمانًا دائمًا كما في حقنة ديبو بروفيرا.
وقالت “نحن نراقب عن كثب المرضى ذوي الحقن الديبو بروفيرا، حيث أن أحد الآثار الجانبية هو فقدان العظام”.
“عندما تعيش في بيئة ذات جاذبية صغيرة، فإن فقدان العظام هو بالفعل مشكلة، لذا فإن القحنة لن تكون مفيدة لرواد الفضاء.”
فارشا جين، مؤلفة صفيحة الجديدة، من مركز العلوم الفيزيائية البشرية والفضاء (CHAPS) في كلية كينجز في لندن، توافق ايضاً على هذا الكلام.
وأوضحت في بيان صحفي “أظهرت الدراسات التي أجريت على النساء في الجيش أن الكثيرين يودون كبح تدفق الطمث خلال عملية الالتحاق، لذا لايجب أن يفترض رواد الفضاء أن عليهم أن يفعلوا الشيء نفسه”.
تشير جين وفريقها إلى أمر مقلق آخر: ساعة التخزين. إن نقل كمية من حبوب منع الحمل لمدة ثلاث سنوات إلى الفضاء ليست عملية ملائمة تمامًا.
وأشاروا إلى أنه “من المتوقع أن تتطلب بعثة استكشافية لمدة ثلاث سنوات ما يقرب من 1100 حبة، سيؤدي اضافة هذه الحبوب الى أخذ مساحة كبيرة واضافة فوضة الى المركبة مما يؤدي للتخلص من تجهيزات الرحلة”.
ولكن هناك تقارير عن فقدان العظام حتى مع حبوب منع الحمل، لذا فإن اختيار اللولب أو الزرع قد يكون أفضل رهان لرائد الفضاء.
إستعمال الزراعة او اللولب الرحمي يمكن أن يزيل مشكلة الفوضى، يمكن زرعها قبل البعثة، ولن يتعين استبدالها إلا بعد أن عودة رائد الفضاء إلى الأرض.
هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لفهم أفضل لتأثير الهرمونات وفقدان العظام في الجاذبية الصغرى. ولكن هناك شيء واحد مؤكد، من الأفضل أن نكتشفه قبل أن نستعمر كوكبا جديدا.

هل تعلم أن بيضة الأنثى هي التي تختار الحيوانات المنوية وليس العكس؟


تلتقي البويضة بالحيوانات المنوية، يحدث الإخصاب، ويتكون الأطفال. بسيط؟ ليس صحيحا!
تعرّف على مفهوم القابلية الأنثوية، أو حرية الاختيار للبيضة. بيضة الإناث في الواقع لا تختار. وكما يعتقد سكوت جيلبرت، عالم الأحياء التنموي في كلية سوارثمور، فإن “البيضة تنخرط في حوار مع الحيوانات المنوية بدلاً من الأختيار.” وهكذا، فإن الإخصاب ليس غزواً بالفعل، ولكنه أشبه بسباق عادل.
بعد الكثير من الأبحاث، ثبت أيضا أن البيضة تميل إلى جذب نوع معين من الحيوانات المنوية إذا ما أتيحت لها الفرصة.
نشعر بسعادة غامرة لأننا قد صادفنا الأبحاث التي أثبتت أن البيض يمكن أن يكون منتفخًا ولديه اختياره الخاص فيما يتعلق بالحيوانات المنوية.

الفكرة الشعبية – سباق الحيوانات المنوية

إن أي زوجين يخططان لتمديد أسرتهما دائمًا ما يكونان تحت الإيمان بأن الحيوانات المنوية تتسابق تجاه البيضة. لنبدأ من البداية. كل الحيوانات المنوية على استعداد، والبيض في صحّتها، وهنا يبدأ السباق!
كما تعلمنا في المدرسة، يتوجه ملايين الحيوانات المنوية نحو خلية بويضة واحدة. عندما يلتقي X مع X، فهي فتاة، وعندما يلتقي X مع Y، فهو صبي.

البويضة ترفض أن تكون خاضعة. انها تلعب دورا مهيمنا وتختار الحيوانات المنوية الخاصة بها.

سباق؟ اه انتظر! لم يكن هناك سباق أبداً منذ أن تم بالفعل تحديد الفائز. بعبارة أخرى، اختارت البيضة بالفعل نوع الحيوانات المنوية التي ستسمح لها بالدخول.
كما بحث وشرح العالم الدكتور جوزيف هـ. نادو، فإن البيضة ليست خاضعة أو مطيعة، ولكنها لاعب رئيسي في عملية التكاثر. وضد الفكرة الشائعة التي تشير إلى أن الحيوانات المنوية تتسابق نحو البيضة، فهي في الواقع بالعكس.
كما أوضح معهد أبحاث شمال غرب المحيط الهادئ، فالبويضة هي التي تفضل الحيوانات المنوية أو تتجاهلها، وتجعل الانتقاء الجنسي على المستوى الخلوي نفسه أكثر تعقيدًا.
غريب ولكن صحيح أن مثل هذه العملية الواضحة قد تم تقييمها بشكل خاطئ طوال هذا الوقت.

كيف تم تحدي قانون مندل؟


إن قانون مندل، بحكم تعريفه، هو قانون الفصل. كما يطلق عليه قانون الميراث الذي بموجبه يحمل كل والد نسختين من كل جين. والخطوة التالية هي عملية “التسميد العشوائي” التي يتم فيها تقسيم هذه الجينات عشوائياً إلى أمشاج تحمل نسخة واحدة فقط. ومع ذلك، تجاهلت الدراسات الأخيرة هذا الاعتقاد تماما.
أجرى الدكتور نادو تجربتين منفصلتين لمحت الى نظريات مختلفة. كانت نيته هي انتاج نسب محددة يمكن التنبؤ به من مجموعات الجينات في النسل (استنادا إلى قوانين مندل). ومع ذلك، لم يستطع تحقيق ذلك.
كجزء من تجربته، أعطى لأول مرة الفئران الإناث جين عادي وجين متحول واحد يزيد من فرص الإصابة بسرطان الخصية. كان لدى الفئران الذكور جميع الجينات العادية. وكانت النتيجة وفقا لقانون مندل.

تجربة 2: هذه المرة الدكتور نادو أعطى الفئران الذكور الجين السرطاني الطافر، في حين أن الإناث يمتلكن كل الجينات العادية. كان مندهشًا لرؤية أن 27٪ فقط من هؤلاء حصلوا على نسخة متحولة، في حين كانوا يتوقعون أن تكون 75٪.
ما تعلمناه جميعا عن الإصدارات العادية والمتحولة من جين DND1 في الأم والأب خرجت تماما من الحساب. ما صنعه من كل هذا هو وصف الإخصاب بأنه غير عشوائي وإثبات وجود آلية تسمح للبيضة باختيار الحيوانات المنوية الطبيعية بدلاً من الجين المتحور. من الناحية العلمية، يسمونه “التخصيب المتحيز جينيا”.

ماذا يعني هذا؟



هل كان هذا دائمًا هكذا وتجاهلته العين الحادة لكبار العلماء؟
قدم الدكتور نادو أسباب هذه النظرية التي تم العثور عليها حديثا. كان يعتقد أن هناك احتمالين لهذا.
  1. الجاذبية بين الحيوانات المنوية والبيضة ينطوي إلى حد كبير على جزيء حمض الفوليك. يختلف التمثيل الغذائي لفيتامين (ب) أو حمض الفوليك في البويضة والحيوانات المنوية. قد تكون هذه التغييرات هي العامل الحاسم لجذب الحيوانات المنوية والبيضة.
  2. الحيوانات المنوية موجودة بالفعل في القناة التناسلية الأنثوية عندما تتجه نحو البيضة. قد لا يتم تطوير البيضة بالكامل خلال هذه الفترة. هناك احتمال أن تؤثر البويضة على هذا الانقسام الخلوي حتى يمكن لجيناتها أيضًا أن تكون مناسبة تمامًا للحيوانات المنوية.
نأمل أن تكون الصورة الان أكثر وضوحًا

اتضح أن أدمغة الإناث أكثر شبابا من أدمغة الذكور، وفقًا لدراسة



لقد وجد العلماء للتو تمييزًا جديدًا بين أدمغة الجنسين: تغيرات الدماغ المرتبطة بالعمر تحدث ببطء أكثر عند النساء أكثر من الرجال.
لا تزال هيئة المحلفين قائمة على ما إذا كانت الاختلافات المعرفية بين الرجل والمرأة قد تم إنشاؤها بواسطة الطبيعة أو التنشئة – أو إلى أي مدى كانت موجودة حتى الآن – ولكننا نعرف أن متوسط الاختلافات الهيكلية بين الجنسين شيء حقيقي.
يشير هذا البحث الأخير إلى أن أدمغة الإناث، في المتوسط، تبدو أكثر شبابا بثلاث سنوات من أدمغة الذكور في نفس العمر عندما يتعلق الأمر بالأيض الدماغي.
وقال الباحثون إن هذا الاختلاف قد يكون السبب في أن النساء يملن إلى البقاء نشطين عقليا لفترة أطول من الرجال.
قال عالم الأعصاب مانو جويال من معهد مالينكرودت للأشعة في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس “بدأنا نفهم كيف أن العديد من العوامل المرتبطة بالجنس قد تؤثر على مسار شيخوخة الدماغ وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على ضعف الدماغ في الامراض العصبية.”.
“قد يساعدنا الأيض الدماغي على فهم بعض الاختلافات التي نراها بين الرجال والنساء مع تقدمهم في السن”.
لقد أثبت العلماء بالفعل أن انخفاض حجم المادة الرمادية المرتبطة بالعمر يحدث بسرعة أكبر في أدمغة الذكور أكثر من أدمغة الإناث. كما تم إثبات أن التعبير الجيني في الدماغ يتغير بسرعة أكبر لدى الرجال المسنين أكثر من النساء، مما يؤدي إلى انخفاض القدرة على بناء وكسر الجزيئات في دماغ الذكور.
تشير هذه الأدلة إلى شكل من أشكال استدامة المرحلة اليرقية في دماغ الأنثى (بافتراض أن أدمغة الذكور هي خط الأساس، وهو شيء يفعله العلماء)، لكن لم ينظر أحد في عملية الأيض – كيف يعمل الدماغ على الجلوكوز – حتى الآن.
مع تقدمك في العمر، يتغير استخدام الدماغ لتغييرات الجلوكوز. في الأطفال، هناك عملية أيضية تسمى التحلل الهوائي. وهو يرتبط بتطور الدماغ، حيث يزداد تزامنا مع تكوين التشابك والنمو.
تتباطأ هذه العملية مع اقترابنا من سن الرشد، وتستمر في الانخفاض ببطء. لا يزال الدماغ يستخدم السكر في الوظائف الإدراكية، ولكن هضبة التحلل الهوائي تكون في مستوى منخفض عادة في الوقت الذي يكون فيه الناس في الستينيات.
من الواضح أن العمر الدقيق يمكن أن يختلف من شخص لآخر، ولكن لمعرفة ما إذا كانت هناك فروق بين الجنسين في تلك النقطة، فقد أجرى فريق البحث التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) على 205 شخص – 121 امرأة و 84 رجلاً، من عمر 20 إلى 82.
كان الباحثون يبحثون في تدفق الأكسجين والجلوكوز في أدمغتهم لتحديد نسبة الجلوكوز الذي تم تخصيصه لتحلل السكر الهوائي.
ثم قاموا بتغذية خوارزمية التعلم الآلي ببيانات العينة الذكورية لإيجاد علاقة بين العمر والأيض الدماغي.
باستخدام هذا كخط أساس، سأل الباحثون الخوارزمية لتقدير أعمار النساء استنادًا فقط إلى بيانات الأيض الدماغي. والنتيجة أن النساء كانوا في المتوسط أصغر بـ 3.8 سنوات عما هم عليه في الواقع.
ثم فعلوا ذلك في الاتجاه المعاكس. استخدموا بيانات النساء كخط أساس، وقدروا أعمار الرجال استنادًا فقط إلى بيانات الأيض الخاصة بهم. والنتيجة أن الرجال كانوا في عمر يزيد عن 2.4 سنة في المتوسط عن عمرهم الفعلي.
والأكثر إثارة للاهتمام هو أن هذا الاختلاف لوحظ حتى في الأشخاص الذين كانوا في سن العشرين.
وقال جويال: “ليس الأمر هو أن أدمغة الرجال تشيخ بشكل أسرع – يبدأون سن الرشد أكبر بثلاث سنوات من النساء، وهذا يستمر طوال الحياة”.
“ما لا نعرفه هو ما يعنيه ذلك. أعتقد أن هذا قد يعني أن السبب الذي يجعل النساء لا يتعرضن للتدهور المعرفي في السنوات اللاحقة هو أن أدمغتهم أصغر سناً بالفعل، ونحن نعمل حاليًا على دراسة تأكيد ذلك “.
في المرحلة التالية من بحثهم، سيحاول الفريق تحديد ما إذا كانت المشكلات الإدراكية تحدث بشكل أقل في الأشخاص الذين لديهم أدمغة أصغر سناً.
وقد نشر بحث الفريق في مجلة PNAS.


ما الذي يجعل الذكاء البشري فريدًا من نوعه؟

ما الذي يفصل الذكاء البشري عن الحيوانات الأخرى؟

وفقًا لبحث جديد نُشر في دورية Cell، فليس الأمر ببساطة أنه لدينا المزيد من الخلايا العصبية – إنها الطريقة التي تعمل بها هذه الخلايا العصبية.
“في الخلايا العصبية البشرية، هناك المزيد من التقسيم الكهربائي،” مؤلف مشارك مارك هارنت، أستاذ مساعد في الدماغ والعلوم المعرفية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أخبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، “وهذا يسمح لهذه الوحدات أن تكون أكثر استقلالية، مما قد يؤدي إلى زيادة القدرات الحوسبية للخلايا العصبية الفردية.”
هناك أشياء التي تدعى dendrites التشجرات – الهياكل المتفرعة من العصبون المسؤولة عن توصيل المعلومات (في شكل إشارات كهربائية) من خلية إلى أخرى.
يماثل الترانزستورات في الكمبيوتر، الشبكات الواسعة من العصبونات تتواصل باستمرار مع بعضها البعض، وهذا هو الذي يتحكم في أفكارنا وسلوكنا.
ومع ذلك، مع تحرك الإشارات الكهربائية على طول التشعبات وبعيدًا عن جسم الخلية، فإنها تصبح أضعف.
لمعرفة كيف يؤثر طول التشعبات بالضبط على خواصها الكهربائية، قام الباحثون بمقارنة النشاط الكهربائي في البشر مع أولئك في الفئران باستخدام أقسام بحجم الأصابع من الفص الصدغي الأمامي، والتي تم أخذها من مرضى الصرع الذين اضطروا بالفعل إلى إزالتها أثناء الجراحة. التشجرات البشرية أطول بكثير من تشجرات الفئران لأن القشرة البشرية هي أكثر سمكًا من ذلك بكثير.
في حين أن القشرة تتكون من 30٪ فقط من حجم الدماغ في الجرذان، فإنها تضم حوالي 75٪ من حجم الدماغ البشري.
وبصرف النظر عن هذا الفرق البنيوي (ذو الدلالة المعنوية) فإن التنظيم العام للدماغ يتشابه مع الجرذان بشكل ملحوظ مع ست طبقات من العصبونات. تلك التي في الطبقة الخامسة تحتوي على تشجرات يمكن أن تمتد بشكل كبير.
استخدم الباحثون عملية تسمى الفيزيولوجيا الكهربية ذات المشبك لمراقبة كيفية انتقال الإشارات الكهربائية عبر التشجرات في العينات. (تم تخزينها في محل للحفاظ على الأنسجة على قيد الحياة لمدة تصل إلى يومين).
ولأن التشجرات البشرية تحتاج إلى طول أطول للوصول إلى الطبقة الأولى من الطبقة الخامسة، وجد الفريق أنها أيضًا أرسلت إشارة أضعف مقارنة بتشجرات بالجرذان.
كما اكتشفوا اختلافًا في كثافة القنوات الأيونية التي تتحكم في تدفق التيار بين الجرذان والعينات البشرية. في حين بقي عدد القنوات الأيونية على حاله، كانت الكثافة أقل في العينات البشرية، والتي يقول هارنيت إنها يمكن أن تساعد في تفسير بعض الاختلافات في النشاط الكهربائي.
الآن، يتعين على العلماء أن يحددوا تأثير هذه الاختلافات في النشاط الكهربائي على الذكاء البشري، على الرغم من أن هارنيت يشك في أنهم يسمحون للخلايا العصبية الفردية بإجراء عمليات حسابية أكثر تعقيدا لأن المزيد من مناطق التشجرات يمكن أن تؤثر على قوة الإشارات الواردة.

هل الدماغ الأكبر تعني مستوى ذكاء أعلى؟

طُرح هذا السؤال على الصفحة الإلكترونية لمركز علوم الأعصاب التابع لجامعة ستانفورد، وكانت الإجابة كالآتي:
” يُعتبر هذا السؤال سؤلًا مثيرًا للجدل؛ فالعلاقة بين حجم الدماغ ومستوى الذكاء بين البشر أو الفصائل الحية الأخرى لم يتم حسمه بشكل واضح. يحب البشر أن يعتبروا أنفسهم ملوكًا لمملكة الحيوان من حيث حجم الدماغ مقارنة بحجم الجسم والقدرات المعرفية الهائلة. لوكن في الواقع فإن حيوانات أخرى كالفيلة أو الحيتان لديها أدمغة أكبر من البشر؛ ونحن كبشر لدينا نفس النسبة بين حجم الدماغ والجسم كتلك التي بين دماغ الفأر وجسمه.
ولأنه سيكون ضد طبيعتنا إذا اعترفنا بهزيمتنا كبشر؛ فقد قام العلماء بإنشاء قياس ثالث لحجم الدماغ يُسمى (encephalization quotient) أو مُعامل التدمغ، وهو النسبة بين كتلة الدماغ الحقيقية وكتلة الدامغ المتكهنة لحيوان ما استنادًا على الافتراض أن الحيوانات الأكبر تتطلب مادة دماغية أقل بالنسبة إلى حجمهم مقارنة بالحيوانات الصغيرة. وبالفعل فإنه تِبعًا لهذا المقياس فإن البشر لديهم أكبر معامل تدمغ يُساوي (7.5) وهو أكبر بكثير من ذلك الذي يملكه الدولفين (5.3) والفأر (0.5).
ولكن هل يعني امتلاكك لدماغ أكبر أن مستوى ذكائك أعلى؟ ستجيب بعض الدراسات بنعم. مكن التصوير بالرنين المغناطيسي العلماء من مقارنة حجم الدماغ لبعض البشر وسعوا لربط هذه القياسات بمُعدل الذكاء الذي يمتلكه هؤلاء البشر.
أظهرت تحاليل التلوي الإحصائية لـ 26 دراسة مختلفة أن مستوى الترابط بين حجم الدماغ ومستوى الذكاء يتراوح بين مدى (0.3-0.4). ومؤخرًا أظهرت الدراسات الجينية (genome-wide association study) على أكثر من (20000) عينة بشرية اكتشاف جين مرتبط بتحديد مستوى ذكاء الفرد.
تبعًا لنتائج الدراسة فإن الاختلاف في جين (HMGA2)، وهو المسؤول عن تكوين البروتين الذي ينظم نسخ الحمض النووي ونمو الخلية، يرتبط بزيادة الحجم الداخلي للجمجمة ومعدل الذكاء أيضًا.
ولأكون صادقًا فإني أجد هذا الترابط مشوش إلى حد ما. من الواضح أنه يوجد ماي يؤثر في مستوى الذكاء أكثر من حجم الدماغ وإلا كان ألبرت أينشتاين العالم الفذ وذو حجم الدماغ المتوسط غير محظوظ. من المهم أن نفكر حول كيفية تعريفنا للذكاء وأن نضع في حسباننا أن الدراسات المذكور سابقًا تُظهر ترابط بين حجم الدماغ نتيجة الفرد في اختبار معدل الذكاء (IQ Test).
وعلى الرغم من أن هذا الاختبار هو الأكثر استخدامًا على مر التاريخ، لكنه لا يمكن على أي حال أن يقيس كل جوانب الذكاء البشري ولا أن يكون وسيلة عرض ثابت لكل القدرات المعرفية للأفراد.
…لحسن الحظ، فإنه يمكن كشف معلومات أكثر عندما ننظر إلى الدماغ بتفاصيل أدق، ويعتقد الكثير من العلماء الآن أن تعقدي التركيب الخلوي والجزيئي للارتباطات العصبية أو نقاط الاشتباك العصبي (synapses) هي المُحدد الحقيقي للقدرة الحسابية للدماغ.
هذه النظرة مدعومة أيضًا بالنتائج التي تُشير أن معدل الذكاء مرتبط بشكل أكبر بحجمي الفص الجبهي والمادة السنجابية (gray matter) واللذان يحتويان على أعداد أكثر كثافة من أجسام الخلايا العصبية ونقاط الاشتباك العصبي، وذلك أكثر من ارتباطه بالحجم الكلي للدماغ. وهناك بحث آخر يُقارن بين البروتينات الموجودة عند نهايات الاشتباك العصبية في الكائنات الحية المختلفة، يُشير إلى أن مكونات نقاط الاشتباك العصبي على المستوي الجزيئي تمتلك تأثيرًا ضخمًا على معدل الذكاء خلال التاريخ التطوري للكائنات.
لذا فإنه على الرغم من كون امتلاك دماغًا كبيرًا يُعتبر تنبؤًا بامتلاك معدل ذكاء أكبر، فإنه على الأرجح يعتمد معدل الذكاء بشكل أكبر على إلى حد تتواصل الأجزاء المختلفة من الدماغ البشري مع بعضها البعض بشكل فاعل.”

يكشف أطباء الأسنان عن 10 طرق بسيطة لمنع تسوس الأسنان

نحصل على مجموعتين فقط من الأسنان، لذلك علينا أن نعتني بهم إذا كنا لا نريد أن نفقدهم. كشف أطباء الأسنان عن العديد من الطرق البسيطة التي يمكن أن تحسن بشكل كبير أسنانك، حتى تمنع تسوس الأسنان. شيء بسيط مثل تغيير النظام الغذائي الخاص بك يمكن يغير كل شيء.
إليك مجموعة من النصائح يمكن أن تنقذ بياضك اللؤلؤي من تسوس الأسنان! من فضلك، لا تفوت المكافئة المذهلة في نهاية المقال.

1. جرب الرسم الزيتي

الرسم بالزيت، أو سحب الزيت، هي تقنية تطهير تمنع تطور التجاويف أو التسوس عن طريق سحب البكتيريا. اختر زيتًا له خصائص مطهرة ومضادة للبكتيريا، مثل زيت السمسم أو زيت جوز الهند، واستخدمه كغسول للفم لمدة تصل إلى 20 دقيقة. بعد القيام بذلك، اشطف فمك بالماء.

2. لا تفرط بأستخدام السكر

الكثير من السكر يمكن أن يدمر أسنانك. هذا ليس فقط السكر الذي تجده في الكعك أو الحلوى؛ هذا يشمل حتى السكر الموجود في الخبز والفاصوليا والفاكهة والبطاطا. لهذا السبب، حاول أن تتجنب الإفراط في تناول الطعام السكّري بشكل علني. إذا كنت تستهلك الصودا بانتظام أو تمضغ العلكة، جرب البدائل الخالية من السكر للمساعدة في التخلص من السكر.

3. فرش أسنانك مرتين يومياً

قد ترغب في تنظيف أسنانك في وقت مبكر من الصباح كجزء من روتين الصباح، ولكن ذلك قد لا يكون كافياً. كما أن تنظيف الأسنان في الليل مهم أيضًا، حيث إنه يزيل تراكم اللويحة والبكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان وأمراض اللثة. من ناحية أخرى، لا تنس تنظيف أسنانك في الصباح أيضًا.

4. فرش لسانك

أسنانك ولثتك ليست هي الأشياء الوحيدة التي يمكن أن تؤوي البكتيريا، يمكن لسانك أيضًا. من المهم تنظيف لسانك ويمكنك حتى الاستثمار في مكشطة جيدة.

5. انتبه إلى التفاصيل الصغيرة

عندما يتعلق الأمر بصحة الفم، الأفرازات الصغيرة. مثل إذا كانت اللثة تبدو حمراء قليلاً، إذا كان اللعاب أحمر قليلاً، أو إذا كان لديك ألم خفيف في فمك، فاتصل بطبيب الأسنان. هذه هي جميع الطرق التي تخبرنا بها أجسامنا أن هناك شيئًا ما يحدث بشكل خاطئ.

6. حاول شرب الشاي الأخضر أو الأسود

الشاي الأخضر والأسود يمكن أن يساعد أسنانك. وقد لوحظ نبات Cameilla sinensis الموجود في الشاي يساعد في حماية أسنانك ضد التسوس. يقال أن هذه الحيلة مفيدة حتى بعد تناول الحلويات.

7. لاتفرط بتفريش اسنانك

الكثير من أي شيء ليس شيئًا جيدًا أبدًا. هذا يشمل حتى تنظيف أسنانك بالفرشاة. يمكن للتنظيف بالفرشاة، أكثر من مرتين في اليوم، أن يزيل المينا. ويمكن أن يسبب التنظيف بالفرشاة صعوبات مماثلة. نصيحة واحدة هي فرش أسنانك كما لو كانت اسنانك مثل قشر البيض. الكثير من القوة يمكن أن يسبب كسر في القشرة!

8. تناول الأطعمة التي تساعد على صحة الأسنان

هناك الأطعمة التي تمنع تسوس الأسنان. لقد وجد أن معظم منتجات الألبان، بما في ذلك الجبن، تساعد على تقليل الترسبات وحتى تقوية المينا. التفاح، على الرغم من كونه حمضيًا ومملوءًا بالسكر، له فائدة تحسب: فهو يزيد من إنتاج اللعاب، مما يقلل من مستويات البكتيريا.

9. تذكر استعمال الخيط

تفريش أسنانك لا يكفي. يمكن للبكتيريا والقطع الصغيرة من الطعام أن تسبب تسوس الأسنان. استعمال الخيط بأنتظام يمنع هذه الأشياء الصغيرة من فعل الضرر الحقيقي. هذا يمنع تراكم الجير، وأمراض اللثة، ورائحة الفم الكريهة، وأكثر فعالية من تنظيف الأسنان بالفرشاة فقط.

10. زيارة طبيب أسنانك مرتين في السنة.

طبيب أسنانك خبير في كيفية مساعدة أسنانك ويمكنه ملاحظة أن هناك خطأ ما قبل فوات الأوان. بالإضافة إلى ذلك، عندما يقوم أطباء الأسنان بتنظيف الأسنان بانتظام، فإنهم يمنعون بالفعل حدوث مشاكل أكثر خطورة. يجب زيارة أطباء الأسنان مرتين في السنة للحفاظ على صحة الفم المناسبة.


ahmed magdy

{picture#https://lh3.googleusercontent.com/-lv54UQvN9hA/AAAAAAAAAAI/AAAAAAAACHA/sEen-s1nNPo/s60-p-rw-no/photo.jpg} هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى {facebook#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {twitter#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {google#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {pinterest#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {youtube#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL} {instagram#YOUR_SOCIAL_PROFILE_URL}
يتم التشغيل بواسطة Blogger.